الخميس، 25 مايو 2017

اللقاء الرابع والأخير في سلسلة عزيمة لا تلين ( ابتهال المغربي: ولأني صغيرة لم استمع لهم!.)


من الطحين يخلق الكيك، ويتزين بعجينة السُكر من أجل الأحبة. فحضوره يضفي حلاوة وفرح على الأجواء. روح الشيف اللذيذة تنعكس إيجابياً على مذاق الطعام الذي يقوم بإعداده. وعن هذا تحدثنا: ابتهال المغربي. في الحلقة الرابعة والأخيرة من سلسلة عزيمة لا تلين.

-        حلاوة روحكِ مزيج من العذوبة، هل لنا أن نعرف من أنتِ؟ 
ابتهال علي المغربي، طالبة في الصف الثاني علمي عشقت الكيك وتصميمه منذ سنوات. لكن لم أفكر في يوم أن أعمل وأطور نفسي، وبسبب تشجيع من حولي وصلت لهذا المستوى والإنجاز.

-        كيف تساهم الفتاة في عملية التنمية الاجتماعية؟
تعمل على ما تحبه وتطوره حتى تصل إلى ما تريد وبذلك تساهم الفتاة في تطوير المجتمع.

-        رغم صغرك سنك، إلا أنه تربطك علاقة طيبة مع المطبخ، ما السر في ذلك؟
السر يكمن في الشغف وحب التعمق في ماذا يحتوي الكيك وطريقة عمله؟. واهتمامي له.

-  من الذي اكتشفت موهبتكِ في عمل لوحة فنية من الكيك، وما شعورك مع أول طلبيه لـ Cake Designer ؟
اكتشفت موهبتي عندما كنت أهتم في الكيك وأعرف تفاصيله وعلى ماذا يحتوي؟. وبعد ذلك قررت أن أنجز كيكة من الذي تعلمته. كنت حينها متوترة جداً ومتحمسة للتصميم النهائي. وفعلاً أنجزتها ونلت كامل الرضا والإعجاب والتشجيع من الأهل.

-        أيهما ينجح في الطبخ وجود خلطة سرية أم شغف الشيف فيما يعمله؟
شغف الشيف لأن ذلك سيؤدي إلى إنجاز الشيف في صنع خلطته السرية.

-  هل تؤيدين استثمار المواهب في مجال التجارة، وبرأيك منطقة خليص تعتبر بيئة خصبة لإنشاء المشاريع الشبابية؟
نعم اؤيد ذلك. وكل إنسان قادر على بناء مشروعه في كل مكان بإصراره.

-  تصاميم الكيكات التي تقومين بإعدادها أقرب ما تكون (لوحة فنية) هل لديك ميول تتعلق بالرسم مثلاً؟
أحب ممارسة الرسم، وأتمنى أن  أتقنه كما ينبغي وأصبح من هواة الرسم مستقبلاً، وأضيفه لتصميم الكيك الذي يعتمد على الرسم فوق عجينة السكر.

-        هل لديكِ طقوس معينة لصنع الكيك ومن اين تستلهمين فكرته ؟
عندما أقوم بخبز الكيك والانتهاء منه. ابدأ بتزيينه من غير فكرة مسبقه لتصميم فالقليل من الإضافات الجمالية واختيار الألوان الزاهية تظهر الشكل رائع ومتناسق بالنهاية. أما في حالة طلب الزبونة شكلاً معيناً  أقوم بتزيينه من خلال دمج بعض الأفكار المقتبسة من الانستقرام كما هو مطلوب مني.

-  الطريق إلى النجاح ليس ربيع أخضر، لابد أن تنتاب طاقتك عاصفة سلبية من نقد لاذع أو خوف من الفشل أو اليأس .. هل لكِ أن تخبرينا كيف تغلبتِ على هذه العثرات؟
لازلت أمر بهذه العثرات لكن سرعان ما تختفي، والسبب يعود إلى ثقتي بأني سأصل إلى نجاحي وسأحققه، وأنه كلما استمريت في العمل وقمت على تطويره أكثر سأنجح، ولكل نجاح فشل إن تغلبت عليه نجحت. أما ثاني سبب وجود التشجيع من أشخاص عن طريق توجيه النصائح وتعزيز الإنجازات فلهم جزيل الشكر.

-        في المستقبل أين سنجد ابتهال؟
بإذن الله في تطور أكثر، حتى أصل إلى ما أريده وهو ( أفضل محل cake ) خاص بي.

-        كلمة مُلهمة للفتيات نختم فيها اللقاء.
إذا كنت تمتلكين شغفا لشيء تحبيه، فأعملي عليه وحاولي بقدر شغفك أن تنجزي وأن تبدعي فيه، وأن فشلتي لا بأس من ذلك تذكري دائمًا أن  ما تتعلميه من مهارات ستكون من المحاولة والتكرار والفشل. لا تستسلمي وأكملي الطريق الذي لابد من وجود العقبات فيه. تجاهلي الناس والحديث المحطم للآمال، فعندما بدأت بمشروعي الكثير أخبرني أني صغيره ولن أقدر على ذلك، ولكن لم استسلم لوجهة نظرهم، لهذا عليكِ الإيمان بقدراتك وشغفك لأنك قادرة ولأنك تستحقين النجاح. 

في الختام ندرك أن العمر لا يقف عائقاً أمام تحقيق الأحلام، لهذا خوض غمار التجربة فيما تحب وحاول أتقانه وكن متيقن أنه مهما فشلت سيأتي يوماً تنجح فيه، فقط لا تتعذر أن غداً ستكبر وتحين لك الفرص على طبق من ذهب، قم وبادر بالعمل فالقمة لك، وبهذا نصل إلى نهاية الجزء الأول من سلسلة عزيمة لا تلين، نتقدم بجزيل العرفان لكل فتاة شاركتنا تفاصيل إنجازاتها في هذه اللقاءات الملُهمة، هذا ونفخر بإصرارها على بلوغ القمة رغم كل العقبات، ونتمنى في الجزء الثاني أن نستقطب المزيد من الشخصيات المبدعة في محافظة خليص ومراكزها حتى نستكشف الجانب المضيء بفكره ومتفرد بعمله، ووافر الإمتنان والشكر لصحيفة خليص اليوم وصحيفة وادي قديد، لدعمهم فكرة البرنامج إعلامياً والمساهمة في نشر ما قدمت مجموعة مربال التطوعية. 















الخميس، 18 مايو 2017

اللقاء الثالث في سلسلة عزيمة لا تلين (بيان المولد: الفن يأخك بعيداً من هُنا..)



عملية تحويل ورقة بيضاء إلى لوحة زاهية الألوان هو فن بحد ذاته، لا تجيده سوا أنامل تمرست في الرسم حتى أبهرت العين بجميل صنعها، واستحقت أن تفرد لها حلقة ضمن برنامج (عزيمة لا تلين) وعن هذا الجمال تحدثنا الرسامة وخبيرة المؤثرات السينمائية: بيان المولد.


- ومن بين أناملك يزهر الربيع، هل لكِ أن تعرفينا على نفسك؟

بيان ضيف الله المولد، معروفة بالسوشيال (آنسه إيزابيلا) بكاليورس إدارة موارد بشرية، رسامه وخبيرة مؤثرات سنيمائية، عضوة في جمعية الثقافة والفنون، عضوة في إشراقات سعودية بدبي، شاركت في الملتقى العلمي الخامس وفي الملتقى العلمي السادس حصلت على المركز الثاني، وكذلك في الملتقى العلمي السابع، حصلت على جائزة أفضل عمل في معرض اليوم الوطني، ونلت على المركز الثالث في مقهى الفن، ولدي مشاركات منوعة في فعالية المكياج السنيمائي والمسرحي، وفي معرض إشرقات سعودية.

- كيف تساهم الفتاة في عملية التنمية الاجتماعية؟

من خلال التطوير أو ما يسمى بالتوافق في العلاقة الاجتماعية المتبادلة من حيث المشاركة والرأي والحرية.


- هل نستطيع أن نقول: حصة الفنية في المدرسة وكراسة الرسم مع علبة الألوان، هي من كشفت لكِ مدى شغفكِ في الفن التشكيلي، أم هُناك شيء آخر خلف ظهور لوحات آنسة إيزبيلا؟

للأسف المدرسة عنصر فاشل جداً من الناحية الفنية ومقيدين بالرسم البدائي  ومقتصرين على رسم الشجر وسلة الفواكه. ولكن العائلة مهتمة بالفنون وبعض الصديقات كان لهم دور في شغفي للفن.

ينطبق على لوحاتك قول نزار قباني: فإذا وقفت أمام حسنك صامتاً فالصمت في حرم الجمال جمال، سؤالي كيف استطعتي الوصول لهذه الدرجة من الدقة والإبداع في الرسم مع إضافة لمسة خاصة تعبر عن هويتك؟

الاستمرار والعزيمة والتغذية البصرية لها دور أساسي لأي موهبه كانت لخلق أسلوب خاص.


- سبق وأن قمتِ برسم ملامح لأحد صديقاتك، هل من الممكن أن تستثمري هذه الموهبة عن طريق رسم اللوحات بمقابل مالي؟

نعم رسمت الكثير من الصديقات، واستثمرت موهبتي من خلال عمل اللوحات الجداريه. والرسم على الطاولات والأكواب والتيشرتات.

- لديكِ رصيد ثري من المشاركات الفنية، أي مُشاركة أضافة لكِ وكانت بمثابة الدافع الفني للوحاتك؟

مسابقه أفضل عمل فني لسنه ٢٠١٦ لليوم الوطني بمكة المكرمة.

- قاعدة تؤمن بها بيان وتطبقها في الحياة؟
هي مقوله للرسام "فان جوخ"  ‏إذا سمعت صوتًا من داخلك يقول أنت لا تستطیع الرسم، فارسم بكل ما أوتیت من قوة، وسوف يصمت ذلك الصوت إلى الأبد.


- لكِ تجربة فريدة في عمل المكياج السينمائي، خبرينا عن هذا الفن؟
هو فن من الفنون الحديثة يستخدم في الأفلام  والمسارح السنمائيه، وتخصصي أجراح وفنتازياويمكن عمل الجرح من مواد بسيطة جداً، تعلمتها من قناة اليوتوب ومتابعتي للفنانة سارة الودعاني والفنان حمزة جمجوم. وقدمت دورتين لصنع الجروح وطريقة عمل المواد، ضمن مشاركه في جمعيه الثقافة والفنون بجدة.

- الطريق إلى النجاح ليس ربيع أخضر، لابد أن تنتاب طاقتك عاصفة سلبية من نقد لاذع أو خوف من الفشل أو اليأس .. هل لكِ أن تخبرينا كيف تغلبتِ على هذه العثرات؟

ابسط طريقة عدم الاستسلام عظَمتك تكمُن في كل لحظة قررتَ فيها الاستسلام، ثمّ لم تستسلم.


- بإعتقادك بعد عشر سنين أين ستكون لوحاتك؟
ستكون لوحاتي مشاركة في المعارض العالمية، ويكون لدي معرض خاص.


- كلمة مُلهمة للفتيات نختم فيها اللقاء. 

أتمنى من أي فتاة تملك موهبه تتمسك فيها، وتجعل من النقد السلبي تحدي ودافع قوي للإستمرار، ولتعلم أن الإنسان لم يولد متعلم ورسام وأن أرادت الوصول للهدف لابد أن تكافح من أجله وتتعلم.وأخيراً: الفن يجب أن يكون نقياً من الطمع المادي أو الشهرة وأن قيمة وأهمية الفن تكمن في قدرته على أخذنا بعيداً من هُنا.

الفن هو رسالة صامتة فقط هو الفنان من يستطيع أن يوصلها للمتلقي بطريقة مُعبرة. إلى هُنا نصل لختام اللقاء. ونلقاكم في الحلقة القادمة من تقديم مجموعة مرِبال التطوعية.









الثلاثاء، 9 مايو 2017

اللقاء الثاني في سلسلة عزيمة لا تلين (بشرى المرعشي: أرى نفسي في مجال الإدارة)




العطاء متعة، لا يشعر بها إلا من يبذل نفسه في العمل للهوفي مجال المساهمات
 التطوعية نستضيف في برنامج ( عزيمة لا تلين) بشرى المرعشي.  

- همتكِ تعلو وثمرك يؤتي أكله خيراً، هل لنا أن نعرف من أنتِ؟
بُشرى معيض المرعشي، وأبلغ من العُمر 24 ربيعًا، تخصص موارد بشرية، بعض الصديقات ينادوني ببُشرى الطيفة، أما بالنسبة (بُشرى المطر) فهو اسم قديم كُنت استعمله كمعرف لكن في السنوات الأخيرة استبدلته باسمي الصريح. 

- كيف تساهم الفتاة في عملية التنمية الإجتماعية؟
أن للفتاة في مجتمعنا الحالي يد مبادرة وعزم كبير ووعي كثير، ولها دور جداً 
مهم فهي المُرشد في أي مكان أن أرادات ذلك، وفِي مجتمعنا كثير من النماذج
 التي نفخر بهم.

 - ما هو أول نشاط كان لكِ بمثابة الشرارة التي أشعلت فتيل طاقتك للأنشطة الطلابية بجامعة جدة؟
كانت أول سنة لي في الجامعة (السنة التحضيريمشاركة مع طالبات تخصص 
وكان نشاط لمادة لهم، فكانت بداية جميلة جداً، والحمدلله إلى التخرج استمريت 
على هذا النهج.

- حدثينا عن مُبادرة خريجة؟
المِبادرة أُلقيتها في جامعة جدة بداية الترم الثاني في فرع كلية التربية -الرحابوكنت أتحدث فيها عن مُبادرتي والتي هي تقديم يد العون والمساعدة       لكل المستجدات أو من لديهاستفسار والتسجيل في الجامعة بشكل عام -وفرع خليص بشكل خاصوكانت وكيلة شطر الطالبات الدكتوره عبير وقاص مساند  لي فكل استفسار أو سؤال أو شكوى أو مشكلة لاأعرف حل لها
هي من تفيدني بالمعلومة وأفيد الطالبات بها، وأشعر عندها بالسعادة والسرور في الإجابة على جميع الاستفسارات ولله الحمد والفضل.

- إدارة الموارد البشرية، هل لتخصص أثر على نفسك في الأعمال التي تقدمينها؟ 
بشكل كثير دراستي كانت تقوم على التخطيط والتنظيم، وكان أثرها إيجابي. والشكر موصول لكل من لم يبخل علي بمعلومة. 

- الثقافة السائدة عن العمل التطوعي هو شغل وقت فراغ الإنسان.. يقوم به كيف؟ لا يهم! المهم أن ينجز عمله فقط. للأسف كثير من الأعمال تفتقر للجودة والإبتكار، هل توافقيني الرأي؟
أتفق معكِ نوعا ما، أغلب الأعمال التطوعية لا تكون لديها رؤية واضحة والتي تكون من مجموعات بسيطة وليست تحت مظلة معتمدة.
 لأنها تجد صعوبة في تحقيق أي هدف دون أي موافقات ولكن جهودها تُشكر   لأنهم  حاولوا  وسعوا و بذلوا لو القليل.

- هل أنتِ مع أو ضد تمكين الشباب وتوظيف قدراتهم في مجالات مختلفة، رغم أن هناك شخصيات تشغل مناصب في المجمتع ولديها الخبرة التي يفتقر لها الشباب؟
لا بأس من التنويع، والشباب هم عمد الحياة وبناء هذه الأمة.

- لو أتيحت لكِ الفرصة لتنفيذ برنامج وتحت مظلة رسمية، ما الذي ستقدميه؟
 تكون للإيتام دورة تدريبية على مواجهة مصاعب الحياة ومساعدتهم في تطوير
 كثير من مواهبهم.

- هل لديكِ قاعدة تطبيقها في كل عمل تقومين به، وماهي؟ 
لا توجد قاعدة كاملة، لكن الأقرب (من جد وجد)

- أين ترى بشرى نفسها مستقبلاً؟
أرى نفسي في مجال الإدارة،  ونسأل الله التوفيق والسداد في كل الأمور.

-كلمة مُلهمة للفتيات نختم فيها اللقاء.
هنا أود أن أرسل برسالة حُب وموده إلى أخواتي في المرحلة الجامعية:
 أن هذه المرحلة جداً جميلة لو سخرتيها في الأنشطة والمشاركة في أعمال التطوع وأن من أول فوائدها الأجر ثم تكوين علاقات طيبة وصقل بعض المهارات الجميلة ثم تكوين شخصيتك ومعرفة جوانب القوة فيك، وفي النهاية شاكرة لكم حسن ظنكم.






الجمعة، 5 مايو 2017

المصورة سماح: طفلي الأول هو مصدر إلهامي



‏فن التصوير يضفي على الكون جمالاً من خلال عدسة الكاميرا، وفي هذا المجال  نستضيف عبر برنامج (عزيمة لا تلين) المصورة: سماح الصعيدي، لتخبرنا عن تجربتها في مشروع الاستديو المنزلي.

‏- في عينكِ سحر بديع، هل لنا أن نعرف من أنتِ؟
‏سماح محمدعلي الصعيدي، مواليد 1992، خريجة علم نفس، ومصورة فوتوغرافية.
‏ - كيف تساهم الفتاة في عملية التنمية الإجتماعية؟
‏تساهم في التنمية من خلال اكتشاف موهبتها وتطويرها وتسخير هذه الموهبة لخدمة مجتمعها.
‏- ما أول صورة التقطتها عدستك وشعرتي من خلالها بموهبتك في التصوير؟
‏بعد ما أكرمني الله بأول طفل مارست هوايتي على طفلي، ومن خلال إلتقاطاتي شاهدت جمالية بالصور والأفكار فشعرت إني أمتلك موهبة التصوير.
‏- بعد اكتشاف ميولك لتصوير، كيف تطورت هذه الموهبة؟
‏بعد ما اكتشفت موهبتي أثناء دراستي الجامعية، قمت بالتسجيل في نادي التصوير الضوئي في جامعة الملك عبدالعزيز وأصبحت عضوة فيه، وشاركت بعد ذلك في دورات وورش عمل بالإضافة إلى مشاهدة فيديوهات على اليوتيوب، مع متابعة كبار المصورين على وسائل التواصل الاجتماعي.
- الزاويا، الإنارة، الديكور، قالب الصورة، نوع الكاميرا، نظرة المصور، هل لكِ أن ترتبي هذه العناصر حسب أهميتها في عملية التصوير؟
‏الإنارة ، الديكور( التكوين )، الزوايا، نظرة المصور، قالب الصورة، نوع الكاميرا.
‏- هل تؤيدين استثمار المواهب في مجال التجارة، وبرأيك منطقة خليص تعتبر بيئة خصبة لإنشاء المشاريع الشبابية؟
‏نعم بيئة خصبة وتحتاج لتسخير الطاقات الشابة لتحويرها من محافظة بسيطة إلى محافظة تتوفر بها كل المقومات بإبداع أيدي سعودية شابة.
‏- ما أنطباع المحيطين بكِ، في تجربتك مع الأستديو المنزلي؟
‏ الحمدلله أهلي وأصدقائي فخورين بخطوتي الأولى، فجميعهم مشجعين وداعمين وأسأل الله أن أكون عند حسن ظنهم.
- ما القاعدة الرئيسية التي تطبقها سماح في التصوير؟
‏بالنسبة لتصوير البورترية أحرص على إلتقاط التعابير العفوية للأطفال، أما تصوير الحياة الصامته أهتم بإخراج الصورة بأبسط شكل وإيصال الهدف بدون تشتت وكثرة عناصر.
‏- الطريق إلى النجاح ليس ربيع أخضر، لابد أن تنتاب طاقتك عاصفة سلبية من نقد لاذع أو خوف من الفشل أو اليأس .. هل لكِ أن تخبرينا كيف تغلبتِ على هذه العثرات؟
‏واجهت بعض الأنتقادات التي قد تحبط من عزيمتي، ولكن دوافعي كانت أقوى و نظرتي ثاقبة نحو هدفي فقط. وإيماني بموهبتي وتفائلي بالنجاح المنتظر، لذلك لم أعطي بال لما يقال لي من انتقادات سلبية ولم أسمح لنفسي بالتفكير السلبي أو الشعور بالفشل.
- ما هو طموحك في تطوير مشروعك الحالي؟
‏حالياً أطمح إلى أن يصل نجاحي وإبداعي من خلال إلتقاطاتي لذائقة الجميع، وأن أرى حلمي يكبر ويتطور كل يوم بدون أي عثره توقف بطريقي، وأن ألتحق بدورات لأطور نفسي أكثر. ومستقبلاً بإذن الله سوف أضيف خدمات فوتوغرافية حديثة.
‏- كلمة مُلهمة للفتيات نختم فيها اللقاء.
‏قدري ذاتك وثقي بنفسك وبقدراتك وواصلي مسيرتك ولا تجعلي حدود لطموحك و لا أي شي يقف في طريقك. كوني قوية مضادة للإحباط مهما حاول الجميع إضعافك، وتأكدي بأنك قادرة على النجاح ولستِ أقل ممن سبقوكِ إليه. وكل ما عليك الآن أن تبدئي بإكتشاف رغباتك وهوايتك وتحقيق أحلامك وتنميتها بالتخطيط الجيد ثم العمل بجد وإجتهاد و الله الموفق .